قال العالم البحريني، آية الله السيد عبد الله الغريفي، ان هناك (ثوابت) لا يجوز التنازل عنها؛ فيما هي (كرامة الشعب) و(حريته) و(حقوقه). داعياً النظام لإطلاق مبادرة "إنقاذ" لحل الأزمة البحرينية.
وتمنى السيد الريفي في أن يكون شهر رمضان فرصة مناسبة لمراجعة كل الحسابات والفرصةَ المناسبةَ جدًا للانطلاق بمبادرة إنقاذ. مشيراً إلى أن هذه الأمور (الثوابت) لا يجوز التفريط فيها، بأيِّ حالٍ من الأحوال، ولا تجوز المساومة عليها، لأنَّ هذا (خيانة) وما عدا هذه (الثوابت) فالمسألة تكون في دائرة المتحرك ما دامت هذه الدائرة محكومة للثوابت التي لا يصح المساس بها.
وأضاف أن العمل السِّياسي في حاجةٍ إلى مراجعةٍ دائمةٍ ومستمرة، ففي عالمِ السِّياسة الأمور متغيِّرة، والخيارات مفتوحة، مبيناً "وحينما نتحدَّث عن مبادرة إنقاذ، لا نشكّ أنَّ زمام المبادرة بيد النظام، فهو القادر أن يمنح الشعب كامل حقوقه المشروعة، ويوفِّر له مطالبه العادلة، المدوَّنة في الميثاق والدستور، والتي تقرّها الشرعية الدولية".
وأوضح العلامة الغريفي، أن اصرار النظام على المعالجة الأمنية تعني مزيداً من التدهور والتأزم، مشيراً إلى أن الخيار الأمني فاشل دون الاستجابة لمطالب الشعب. مشيراً إلى أن القوى السياسية وقوى الشارع لا يمكن أن تنفرد بمبادرة (إنقاذ).
وأكد الغريفي إنَّ إرادة الشعب قادرة أن تغيِّر، وأن تصنع واقعًا سياسيًا يستجيب لهذه الإرادة، وهذا ما أكَّدت عليه حَراكات وثورات الشعوب.