جدد العالم البحريني، آية الله الشيخ عيسى قاسم، تمسك شعب البحرين بحراكه حتى تحقيق مطالبه العادلة، مؤكداً أن دعوة السلطة للحوار مع المعارضة ستنكشف جدية هذه الدعوة في الرابع عشر أغسطس.
وقال الشيخ عيسى قاسم في خطبة صلاة الجمعة بالدراز، إن "أي دعوىً للحوار ستكشف عن جديتها لو جاء الرابع عشر من أغسطس وأبقي العلماء والرموز السياسية في السجن"، مشيراً إلى أنه "كل مرة يقترب فتح ملف البحرين في منظمة دولية، يرد على في خطاب السلطة مفردة الحوار".
وأضاف الزعيم البحريني أن الشعب لن يتراجع عن المطالب العادلة ومصرٌ على السلمية بلا ربط بهذه الثورة أو تلك.
وأشار رئيس المجلس العلمائي بالبحرين أنه ليس هناك علاقة بالحراك في البحرين واستمراره بما يجري هنا أو هناك، قائلاً: "انتصرت تلك الثورة أو هذه الثورة أو ذاك البلد، فالحراك في البحرين موجود قبل الحراك في تونس، والشعب لن يتراجع عن المطالب العادلة ومصرٌ على السلمية بلا بربط بهذه الثورة أو تلك".
وأضاف الشيخ عيسى قاسم "إذا كان النظام مقتنعاً بقيمة الشعب وحقه في تقرير مصير واختيار حكوماته ومؤسسات حكمه فعليه أن يتوقف عن التمادي والإسراف في الظلم، وإذا أصر أن يكون السيد بالمطلق الذي يحكم مجموعة من العبيد فهو يعلم بأن الشعب شديد الإباء، ويتسبب من يذهب بهذا الرأي الفتك بحاضر الوطن ومستقبله".