قال النائب السابق عن كتلة الوفاق المستقيلة، سيد محمد مجيد، أن المشهد السياسي بالبلاد معقد جداً ويحتاج لحل سياسي ينطلق بإرادة إصلاح أقوى من كل التحديات.
وكتب مجيد في صفحته على تويتر "المتتبع لتاريخ الأمم وثوراتها وكل حراكاتها السياسية وصراعاتها يدرك بأن لا شيء مستصعب على الحل إذا توفرت الإرادة الصادقة لذلك". مشدداً على إن إسالة المزيد من الدماء وإزهاق المزيد من الأرواح لن يكون حلا لأزمة ،وخير منه الاعتراف بالمشكلة والسعي لحلها عبر الوسائل السياسية.
وأضاف القيادي في الوفاق المعارضة إن العنف وما يتبعه من توتير الأجواء وإزهاق أرواح الشباب وغيرهم قد جربناه على مدى عام ونصف، فلم يثمر لنا إلا مزيدا من التأزيم والتعقيد، مبيناً "نحن في الشرق عموما وفي العالم العربي خصوصا مازلنا مشدودين للأطر الضيقة التي تتنافى ومصالح الوطن العليا؛ لذا رهينا رهن التخلف والتبعية".
شعبنا لا يقتات على موائد الفتنة
وأوضح القيادي في الوفاق أن شعب البحرين لا يقتات على فتات موائد الفتنة، مؤكداً على ضرورة العمل على لم الشمل وتجاوز حالات الاحتقان التي يريدها البعض نشرها في مجتمعنا.
وأضاف محمد مجيد "ليعلم الطارئون على نسيجنا الاجتماعي في هذا الوطن ،أن شعب البحرين لا يقتات على فتات موائد الفتنة ،ولايصيخ السمع لسماسرتها المغفلين ". مبيناً أن "أصوات نشاز هي أشبه ما تكون بنعيب الغربان من أناس "لا يرون إلا عند كل سوءة " همها تمزيق وحدة المجتمع والدفع باتجاه الاقتتال الطائفي".
وقال أن "للبحرين جناحان يطير بهما هما مكوناه الرئيسيان سنة / شيعة ، وهو لن يستطيع التحليق في فضاء النهضة والتقدم إلا بهما متساويين متكافئين"، مؤكداً أن "نهضة البحرين بنتها سواعد جميع أهل البحرين بكل أطيافهم ، وهي لن تبنى مستقبلا إلا بأيدي الجميع . هذه هي الحقيقة التي لا تقبل الجدال ".
وجدد القيادي في الوفاق تأكيده على "إن حلا جذريا للأزمة القائمة هو المخرج الوحيد لحالة التدهور الأمني،والاجتماعي، ووقف تداعيات الملف السياسي على مجمل الحياة في البلاد ". مضيفاً "لسنا ممن يستسلم لليأس، ولكن المنطق يحكم بأن فرص الحلول تتناقص بمقدار ارتفاع فاتورة الخسائر لدى هذا الطرف أو ذاك من أطراف المعادلة".