نجح الخليج من أن يوجه أنظار العالم كله نحو سوريا الأبية ليغطي جرائمه وإرتكاباته بحق الشعب البحريني المظلوم الذي يُذبح على قارعة الطريق، إنتفاضة بحرينية مباركة نقر ونعترف أننا في "الخبر برس" لم نعطيها حقها، ولكن عن غير قصد ولأن من يريد خراب سوريا هو نفسه اليوم الذي يقتل الشعب البحريني ويعذبه، ونحن عندما وقفنا الى جانب القيادة السورية ضد أعدائها كنا بذلك نقف مع الشعب البحريني .
في البحرين الوضع مختلف قوبلت الانتفاضة الشعبية بقمع غير مبرر وبقتل وتنكيل ممنهج، إستعملت فيه الحكومة البحرينية كل ألوان العذاب، والأخطر من ذلك كثرة المروجين والراضين عن هذا القمع، وهم نفسهم الذين باركوا التحركات الشعبية في بلدان عربية أخرى، ولكن فقط على أساس طائفي ومذهبي، فقد خرج علينا من يدعون العلم والتدين ليعطونا دروساً في الإنسانية عندما كان الخونة المسلحون الإرهابيون يقتلون الآمنين في سوريا، وخرسوا عندما كان النظام البحريني ( الخليجي ) يقتل المدنيين العزل في البحرين، ويهتك الحرمات ويدنس المقدسات، ويزج بالسجون النساء والرجال وحتى الأطفال، الذين خرج بعضهم يروي قصصاً تشيب رأس الرضيع.
ما يحدث اليوم في البحرين ليس مستغرباً فآل خليفة ودرع جزيرتهم الهش يعيدون ما قام به أسلافهم عبر التاريخ من ظلم وقتل وتدمير، فلا يستطيعون أن يتخلصوا من الأحقاد الوراثية، فهم يقمعون شعباً بمنظار مذهبي نتن وبحقد أعمى ختم على قلوبهم كما ختم على الذين من قبلهم، فلا تتعجبوا من قوم يرون التدين في دعم نظام جعل البلد ملهى الخليج وأحل ما حرم الله، ثم يزعمون أنهم بذلك يدافعون عن صحيح الإسلام ضد البدع، تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً.
قلمك الحر أمضى من بندقيتهم ﻷنه يصل القلوب من ابسط الطرق أما بندقيتهم فتمزق القلب وتترك في القلوب اﻷ خرى جروح ﻻ تندمل ، شكرا لك لدعمنا بقلمك الشريف
جزيل الشكر والامتنان الى شاعرنا العظيم شاعر العروبه والقلم المسلول ضد الظلم والطغاة والذي.كان ومايزال يسطر اروع الكلمات عبر حبر قلمه الذي ابى ان لا يركع ولا يخضع تحت اي ضغط كائن ما كان شاعرنا ( احمد مطر) مازالت قصائدك نقرأها ومازالت تلك الكلمات تترنم في خلجاتنا لكي تنير لنا دروب الحريه ونطلب منك إيه الطود العظيم والوتد الضارب في عروق الظلمه والحكام المستبدين ان تكتب عن ثورتنا البحرينية قصيدة لتحرك بها جذوة الثوار من جديد ونحن بانتظار ذلك منك أيه الشاعر العظيم أحمد مطر.
ارجوا عدم التكلم بأسم الشعب لان هناك مكون آخر وقف في الفاتح وقال لا ولا ولا ولن نقبل بأن تتكلموا بأسمنا وهذا ما يحدث الآن في مملكتنا بأنكم تتكلمون بأسم الجميع وهذا لا يقبل ابداً وسنرفضه نحن أبناء الفاتح وسيرفضه الجميع وسنرفض أيضاً الطائفية التي تستخدمونها في كل مكان وزمان وسنكون نصرتاً للبحرين لهذه الام التقية الصالحة المؤمنة بوحدة ابنائها من سنة وشيعة وجميع مكوناتها وسنكون نصرتاً للعون والمساندة في التصدي لأعمال الأرهاب التي تقومون بها والله المستعان وسنصبر على ظلمكم وطاغيتكم وسنكون العون الأول بأذن الله للبحرين وسنساندها عن طريق الحق وهم آل خليفة وسنتصدى للباطل كــ عيسى قاسم و علي سلمان وجميع الطائفيون الكاذبون الذين يريدون أن يخربوا صفوفنا ونشر الطائفية والعنصرية والكراهية والأرهاب بين جميع أبناء ومكونات الشعب البحريني وسنظل دائماً و أبداً بالتصدي للطغاة والظالمين والحاقدين والمفسدين لهذه الاأرض.
الثورة بالبحرين من اولى الثورات المظلومة
وما جرى في البحرين لم يجري في أي دولة عربية
قمع بوحشية واعتقالات طالت النساء والرجال والاطفال والشيوخ، وانتهاك للحرمات، فقد أصبحت البحرين مباحة لكلاب آل سعود وآل خليفة وآل نهيان، يعيثون فيها فساد من قتل وسفك للدماء وانتهاك الحرمات وهدم بيوت الله.
فأنقذوا البحرين قبل أن تُمحى من خارطة العالم
عن اي مكون أخر تتكلم عنه (الفاتح- عجبا هل عندما دخلوا ال خليفة البحرين قبا 240سنة لم تمن البحرين دولة اسلامية اي فاتح لقد اتى غازي لبلدنا) أقراء في مجلة العرب الكويتية عندما غزا العثمانيون بلدنا البحرين قبل 500سنة تقريبا 1535م ماذا قال قائد الحملة بعد ان تصد لة السكان ولم يستطع ان يدخل البحرين في رسالته الى دولته : ان جميع سكان البحرين من الروافض يعني شيعة وهي صعبة واهلها لا يرحبون بنا.
فحينما نقول الشعب فنحن نقصد اهلها من الشيعة والسنة الشرفاء وليس المرتزقة التى جاءت من اجل قتلنا.
نعم الى أحرار العالم العربي نعم الى الروح الأنسانية, هل تعلم عندما أجتمعتم في الفاتح كان عندنا شهيد كانا تونا دفنينا وقتها كنتم في مسجد الفاتح تشغلون الغناء وترقصون على جرحنا.
تعلم تاريخ البحرين قبل ان تكتب هذا اذا كانت من السنة الشرفاء.
لا اعتقد ان كاتب الخبر هو الشاعر العراقي احمد مطر. فالشاعر مريض جدا ولا يقوى على كتابة المقالات. الشخص المعني هو الاعلامي احمد مطر مؤسس صحيفة الخبر برس اللبنانية. الرجاء تحري الدقة.
المدعو عمر.....لو سبقتُ من علّق على تعليقك الذي أقل ما يقال عنه "تعليق مجنّس مرتزق" لكتبت كلمتين فقط.... لاتعليق لأني لا أحب أن انفق لحظة واحدة للتعليق على تعليقك فاللحظة ثمينة. نصرنا قريب إن شاء الله تعالى وشكرا لشاعر الحق والحرية المبدع أحمد مطر....
نشكر الشاعر العراقي الشريف أحمد مطر على مساندته لقضية العشب البحراني العادله كما ونقف نحن الى جانب الشعب العراقي المضطهد اخص الشيعه منهم ولا عزاء لانفسنا
مقال غريب جدا وفيه تناقض
افهم منه انحياز تام وتأييد للنظام السوري وقمعه للمتظاهرين العزل الابرياء بقتلهم وتأييد للثوره الشيعية في مملكه البحرين وما تقوم به الثوره الشيعيه من تخريب وترويع الامنيين واختطافهم وقتل رجال الشرطه واستهداف العماله الاسيويه وقتلهم والتنكيل بهم ..
للأسف تناقض عجيب!!!