منع النظام في البحرين المواطنين من المشاركة في زيارة قبر الشهيد الطفل حسام الحداد (16 عاماً) الذي قتل برصاص قواته مساء الجمعة الفائت.
وحاصرت قوات النظام جزيرة المحرق شرق العاصمة البحرينية المنامة اليوم الثلاثاء 21 أغسطس 2012، وفرضت نقاط تفتيش وحواجز عسكرية للحيلولة دون وصول المواطنين لمراسم ختام عزاء الشهيد وزيارة قبره.
وتواجدت قوات النظام بشكل مكثف في مناطق المحرق وأزقتها وفي مداخلها والشوارع المؤدية لها، لمنع الناس من المشاركة في مراسم التعزية.
وتسببت نقاط التفتيش والحواجز العسكرية بشلل مروري في عدد من أهم الشوارع الرئيسية في البحرين، بما يشكل تعطيل لمصالح المواطنين والمقيمين.
وكانت قوات النظام قتلت الطفل حسام الحداد بدم بارد مساء الجمعة الماضي 17 أغسطس عشية عيد الفطر المبارك وفي ختام شهر رمضان، برصاصها الإنشطاري (الشوزن) المحرم دولياً والذي تستخدمه لإستهداف المواطنين وقتلهم وإيذاءهم.
وقالت جمعية الوفاق إن "قوات النظام إختطفت الشهيد الحداد من موقع اصابته، بعد أن تعرض للضرب المبرح بعد إصابته من الخلف في ظهره بالرصاص الإنشطاري".
وكانت المعارضة قد أعلنت الحداد في أيام العيد على روح الشهيد الحداد، وامتنع المواطنون عن فتح أماكن التهنئة، وأعلنوا رفع حالة الفرح واستبدلوه بالحداد، ونكست المعارضة أعلامها واعتذرت عن استقبال المهنئين.