اجراء جديد اتخذته هيئة الشؤون الاعلامية البحرينية يقضي بتعليق نشاط صحيفة الوسط البحرينية المعارضة الرئيسية بعد ان وجهت لها السلطات البحرينية اتهاما بتلفيقها انباء تتعلق بالاضطرابات الطائفية الاخيرة وتصدي الحكومة للاحتجاجات.
وكانت الصحيفة قد تكبدت خسائر خلال الاضطرابات التي اجتاحت البلاد فيما تعرضت لاعتداء في السابع عشر من مارس من جانب مجموعة من الاشخاص في زي مدني يحملون الاسلحة بعد ان حاولوا منع صدورها.
في الوقت نفسه يقول خبراء ان معظم وسائل الاعلام الحكومية البحرينية تخضع لسيطرة المتشددين من العائلة المالكة. وعلى مدار الاسابيع الماضية شهدت البحرين أسوأ اضطرابات تمر بها منذ التسعينات بعد أن خرج محتجون من الاغلبية الشيعية الى الشوارع يطالبون بمزيد من فرص العمل والاسكان حيث يرون ان أسرة ال خليفة السنية الحاكمة تمارس تمييزا ضدها.